اذا عرف السبب بطل العجب
الساعة 02:32 صباحاً

طالعتنا مواقع التواصل الاجتماعي بمنشور لمحافظ تعز الاسبق الاستاذ علي المعمري يحذر من استقطابات للمواطنين لصالح حراس الجمهورية وخطورة ذلك على تعز والحجرية ولم يذكر الاسباب ونسي انه احد المتسببين في ما يشتكي منه اليوم حين كان محافظاً وسمح بتشكيل الوية عسكرية على اساس حزبي جعل من حزب الاصلاح دولة منفردة بتعز مما جعل المجتمع التعزي يعيش حالة انقسام وتشظي ولم يحسب المعمري حساب لما سيترتب عليه ذلك الانقسام ولا ادري كيف غاب عنه ذلك وهو البرلماني والسياسي المتمرس بينما لم يغيب ذلك عن المواطن العادي وانا احدهم حينها كتبت تحت عنوان .
تعز مرهونة بارادة الجيش متصوراً بان لدينا جيش وطني حقيقي ومن حبي لتعز كتبت قبل ثلاث سنوات محذراً من الوصول الى ما كتب عنه المعمري من استقطابات وتخندقات نحن في غنى عنها واليكم خلاصة ما كتبت.

تعز مرهونة بارادة الجيش
منصور العامري
منذ شهور كتبت كغيري عن ضرورة دمج فصائل المقاومة كاملة مع الجيش الوطني لتستقيم امور القيادة وادارة المعركة.
الانتصارات التي تتحقق الآن في تعز وان كانت نسبية تعتبر انتصارات هامة على الصعيد الداخلي للمدينة بداية بالجهة الغربية لارتباطها بالضباب كمنفذ هام يربطها بخط التربة وتساهم برفع جزء من الحصار ورفع بعض من معاناة المواطنين وبفعل اصرار وارادة الجيش ستتوالى الانتصارات في كل الجبهات ولكن يبقى امام الجيش مطلب عاجل وهام وهو ضرورة تامين داخل المدينة من البلطجية لذلك يجب تامين الداخل من البلطجية باسرع وقت لسببين.
الاول حماية لافراد الجيش والمقاومة.
والثاني تامين المواطن لكي يشعر بالاطمئنان فيكون داعم وسند قوي للجيش والمقاومة وسيسهم ذلك في خلق قوة الترابط مع الجيش وسيجعل المواطنين يشعرون بانهم الحاضنة الحقيقية للجيش والمقاومة خاصة بعد ان ذاقوا الويل على يد مليشيات صالح والحوثي وانا على ثقة بانه اذا نفذ الجيش هذه المهمة سيقضي على ظاهرة البلطجة داخل المدينة وستتحرر تعز
ومن اجل ذلك لا احد يتكئ كليةً على وعود التحالف التي تشبه وعود (عرقوب) في امداد ودعم تعز فلو كانوا صادقين لكانوا امنوا المخا منذ بداية وعودهم بتحرير تعز في منتصف 2015 م وهم قادرين على تامينها بما لديهم من امكانيات لتكون منفذ الامداد لتعز..
كون المخا الاقرب والانسب والاسهل للوصول لتعز .
صدقوني لوتحررت تعز بالكامل لانتهى الحرب في اليمن عدا بعض الجيوب في الشمال ستتلاشى من دون ضجيج. لكن لن يكتب النصرالمؤكد لكامل تعز الا بتحرير المخا وتامينها وتامين خط الامداد منها الى تعز ..
هذا الموضوع ايضاً كتبت عنه كثيراً قبل اكثر من سنه ولا زلت عند رأيي.
فالعقل والمنطق يؤيدان ذلك على الاقل لضمان الامداد بالمواد الغذائية وعدم تعرض تعز للحصار وهذا شيء بديهي يؤيده الصغير قبل الكبير
ولكن لدول التحالف رؤى وحسابات مختلفة عن حسابات النوايا الطيبة التي نحملها نحن ابناء تعز اقول حسابات وليس حساب فالامارات لها رؤية وحساب والسعودية لها رؤية وحساب وقطر لها رؤية وحساب وكل دولة تستمد معطياتها من خلال انشطة وتحركات خلاياها المتواجدة داخل تعز ولا اريد ان ادخل في التفاصيل والحليم تكفيه الاشارة..
اذاً فالواجب اولاً وقبل كل شيئ تأمين داخل المدينة بقوة وحزم عن طريق لجان امنية ذات كفاءة ونزاهة من اصل الجيش والمقاومة والشرفاء من ابناء المجتمع. تقوم على خدمة المواطن وتامينه والحفاظ على حقوقه .
فالرهان هنا على النزاهة والمصداقية في نجاح الجيش في تأمين الداخل حينها ستلتف كل الجماهير حوله وستتحرر تعز واذا لم فسلموا لي على الجيش والمقاومة والقوى الوطنية.
وسنرى افاعيل سوداء من تلك الخلايا النائمة وسيبرز منها الجناح الاقوى ليتسلم الدور القيادي بدل الجيش بما لديه امكانات جاهزة من رجال وسلاح وخبرات وسيوجه اليه انبوب الدعم الواسع ليضخ له انواع الدعم حينها ستواجه تعز خوازيق من كل جانب وستقود الجميع الى هاوية مظلمة وسندخل في متاهات جديدة نحن في غنى عنها اتمنى ان لا يحصل ذلك.
لهذا كما قلت تعز مرهونة بارادة الجيش.
اما حزم ونجاح واما ارتخاء ٌوفشل وفي حالة الفشل لاسمح الله ستظهر كل بلاوي تلك الخلايا وكل له مواله. ولهذا على الجيش ان يحذر من الارتهان لاي طرف وهنا مربط الفرس ويتوقف الامر على تصرف قيادة الجيش فلو احسنت قيادة الجيش التصرف وحزمت الوضع الداخلي لتعز وتمكنت من الحد من انتشار البلاطجة وفتوات الحواري سنجتاز هذه المطبات والخوازيق بامان وستخفت تلك الخلايا وسيأتي النصر هرولة يصافح ايادي المخلصين ويقبل اقدامهم
...
اما بالنسبة لدعم التحالف بهذا الجانب سبق ان قلت بان كل دولة لها حساباتها.
ولكن اذا وفى ّالتحالف بوعوده وعمل على تحرير المخا وتامين الخط مابينها وتعز فستتحرر مدينة تعز وما بعدها وستتلاشى تلك الخلايا النائمة وتفشل كل الخوازيق.  
اعيد واكرر بان ضبط الوضع داخل تعز اولوية قصوى لاتراجع عنه سواءً اوفى التحالف بوعده ام لم يوفي فاستقرار الوضع الداخلي يجعل النصر حليف الجيش ويجعل الحاضنة الشعبية اكثر قوة ودعما له.
اتمنى من قيادة الجيش ان تعير هذا الموضوع لحظات من وقتها ولو ساعة التخزينة الانفرادية.
اشوفكم على خير تحياتي
منصور العامري 20/11/2016