الرئيسية - المحيط الاقتصادي - مجددا.. مستثمرو أسواق الخليج على طريق الحذر
مجددا.. مستثمرو أسواق الخليج على طريق الحذر
الساعة 10:26 صباحاً (معلومات مباشر- محمود جمال)

مجددا وجد مستثمرو أسواق الخليج أنفسهم على طريق الحذر؛ إذ توقع محللون لـ"معلومات مباشر" أن تشهد الأسواق الخليجية اليوم مزيداً من التراجعات وسط اتجاه مستثمري الأسهم بالمنطقة إلى الحذر والترقب لأداء الأسواق العالمية الذي تأثر بالمجريات الجديدة لحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وعدم الوضوح بشأن الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

وفي نهاية جلسة أمس الثلاثاء تباين أداء الأسواق الخليجية حيث ضغطت الأسهم العقارية والمصرفية على سوقي دبي والسعودي،  فيما استكملت بورصة قطر ارتفاعات بفضل أسهم البنوك.

جديد المحيط برس قد يهمك ايضاً:

 

 

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------

توترات التجارة

وقال فادي الغطيس المدير التنفيذي لدى ثانك للاستشارات المالية، لـ"مباشر": إن التراجعات التي شهدتها الأسواق العالمية بعد تطور جديد للحرب التجارية وهو تفعيل الإجراءات الحمائية وفرض أمريكا لرسوم وفي المقابل، وفرض الصين لرسوم مشابه دفع المتعاملين بالأسهم إلى المزيد من الحذر تنفيذ عمليات بيع مؤقتة.

وبدأت الولايات المتحدة في فرض رسوم جمركية بنسبة 15 بالمائة على مجموعة من السلع الصينية يوم الأحد الماضي وذلك في الوقت الذي بدأت فيه الصين فرض رسوم جديدة على الخام الأمريكي وهو أحدث تصعيد في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وتوترات التجارة إضافة إلى صدور بيانات صناعية تؤكد انكماش المصانع في أمريكا والضبابية التي تحيط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" كانت سبباً رئيساً في هبوط الأسواق الأمريكية الأوروبية في جلسة الأمس.

وأضاف الغطيس أن مستثمري أسواق المنطقة سيظلون حذرين هذا الأسبوع على الرغم من الانفراجة التي تشهدها بعض الأسواق مثل الإماراتي الذي بدأت قوى الشراء تتغلب على القوى البيعية بدعم المبادرات التي يقودها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد لضبط إيقاع الاقتصاد والقطاع الأبرز العقار.

واتجهت تعاملات الأجانب في دبي على الرغم من التراجع إلى الشراء واقتناص الفرص الأمر الذي يؤكد وجود فرص جيدة بالسوق ومكررات ربحية منخفضة.


ومكرر الربحية من المؤشرات التي تساعد المستثمر على معرفة إذا ما كان السعر جيداً للشراء أم لا، فكلما كان أقل من عشر مرات كلما كان السعر آمناً للشراء، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يجب أخذ هذا المؤشر منفرداً، ولكن لا بد من النظر إليه مع المؤشرات الأخرى للشركة.


وأوضح الغطيس أن السوق الإماراتي والسعودي وأغلب أسواق المنطقة ستظل خاضعة لما تتأثر به الأسواق العالمية في الفترة المقبلة حال حدوث أي جديد بشأن الحرب التجارية.


وأرجع التراجعات التي يشهدها السوق السعودي إلى استكمال فترة التصحيح الفني لبعض الأسهم المصرفية التي أتت تقييماتها من مؤسسات عالمية ونتائجها النصفية دون المتوقع مما دفع البعض للخروج المؤقت من أسهم بذلك القطاع.

وبنهاية جلسة أمس ضغط قطاع المصارف بقيادة سهم "الراجحي" على السوق السعودي ليهبط بنسبة 0.59 بالمائة ويصل إلى 7924 نقطة.

وقال فادي الغطيس إن السوق السعودي يشهد بعض التراجع بالسيولة وهذا طبيعي في ظل التجهيز للطرح الأكبر عالمياً وهو "أرامكو" ويدفع ذلك مستمري الأسهم بالاحتفاظ ببعض السيولة ومتابعة توالي الأنباء عن ذلك الأمر ومن ثم أخذ قرار مناسب.

وللتجهيز لطرح "أرامكو" أعلن بالأمس عن إقرار مجلس الوزراء السعودي تعيين ياسر الرميان عضو مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيساً لمجلس إدارة شركة "أرامكو" وإضافة وزير النقل نبيل بن محمد العامودي إلى عضوية مجلس الإدارة.

تماسك "تداول"

ومن جانبه، قال محمد الميموني المستشار الفني للأسهم لـ"معلومات مباشر" إن التجهيزات المعلنة التي بدأت على قدم وساق لطرح "أرامكو" من الطبيعي أن تدفع بعض المحافظ والتجهيز بالسيولة حسب الأنباء الواردة عن إجراءات الطرح.

وأوضح أنه على الرغم من التراجع إلا أن السوق السعودي بالأمس أظهر نوعاً من التماسك حيث إنه مع نهاية جلسة الأمس لامس حاجز 8000 نقطة.


وأكد أن أسهم البنوك لا تزال الضاغط الأكبر على المؤشر العام بسوق "تداول". مشيراً إلى أن هناك أسهماً بالفعل وصلت لمستويات مغرية للشراء وعوائد ومكررات ربحية ممتازة.

وأشار إلى أن استمرار تماسك السوق وعدم تسجيل مستويات أدنى من الجلسة الماضية سيعززان شهية المخاطرة لدى كثير من المستثمرين بالسوق السعودي وذلك بعد انتهاء موجة البيوع.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر