الرئيسية - المحيط الدولي - تطورات لم تشهدها المملكة من قبل ..تعرف على الوقود الأخضر الجديد القادم من السعودية
تطورات لم تشهدها المملكة من قبل ..تعرف على الوقود الأخضر الجديد القادم من السعودية
الساعة 12:00 صباحاً (المحيط برس: وكالات)

بقاع شتى من العالم تشهد حاليا مشروعات مرتبطة بنوع جديد من الوقود يحمل اسم "الهيدروجين الأخضر".

وبينما يقول المتحمسون لهذا النوع إن بوسعه الاضطلاع بدور مهم على صعيد إزالة الكربون وتقليص نسبته في الهواء، يرى المشككون في فعاليته، أن هناك أسئلة كثيرة، تحيط بما إذا كان يشكل خيارا عمليا وآمنا على هذا الصعيد من عدمه.

==========================================================

جديد المحيط بر س قد يهمك ايضاً:

ريهام سعيد ترد بقوة.. بعد تعرضها للهجوم والسخرية من شكلها

 

شاهد : مذيعة شهيرة وملكة جمال.. أسرار لا تعرفها عن بطلة مسلسل محمد رمضان الجديد (صور)

 

ليلى احمد زاهر تمازح والدها وهو ممسك بخصرها من الخلف بعد ظهورها معه بالمايوه..(فيديو)

 

رسمياً: انفصال عمرو دياب ودينا الشربيني والسبب ماحدث بملهى ليلي

 

فنان إيطالي شهير يفجر مفاجأة: عاشرت إيفانكا وهي مقرفة ومثيرة للاشمئزاز

 

شاهد بالصور : ليلى علوي تستعرض أردافها بالمايوه في إطلالة جريئة.. شاهد

 

شاهد.. "نسرين طافش" والتغييرات التي ظهرت عليها في مقابلة كاملة .. (فيديو وصور صادم)

 

على أطراف الصحراء المترامية الممتدة على طول الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر، تجري عمليات تشييد مدينة ذات سمات مستقبلية، يُطلق عليها اسم "نيوم"، بتكاليف تناهز 500 مليار دولار.

ومن المنتظر أن تشهد المدينة، استخدام سيارات أجرة طائرة للتنقل بين أنحائها، والاستعانة بـ "روبوتات" للعمل مساعدين منزليين لسكانها، الذين تخطط السلطات السعودية، لأن يصل عددهم إلى مليون نسمة.

لكن ما هو نوع الوقود الذي سيُستعان به لإمداد هذه المدينة بالطاقة ولتصديره منها للخارج أيضا؟

الإجابة قد تبدو مفاجئة، فالأمر هنا لن يكون ذا صلة بالنفط، بل بنوع مختلف من الوقود خالٍ من الكربون، يُعرف باسم "الهيدروجين الأخضر"، ويُنتج من الماء عبر فصل جزيئات الهيدروجين فيه عن جزئيات الأكسجين، من خلال استخدام كهرباء، تُوّلد من مصادر طاقة متجددة.

وفي الصيف الماضي، أعلنت شركة "آير برودكَتس آند كيميكالز" الأمريكية الكبرى العاملة في مجال الغاز، أنها

    وفي إطار مشروع "نيوم" -
    تعكف منذ أربع سنوات، على تشييد وحدة صناعية في السعودية، لإنتاج "الهيدروجين الأخضر".
    ويتم تشغيل هذه الوحدة بطاقة تبلغ نحو أربعة غيغا واط من الكهرباء، التي يجري توليدها من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتناثرة في أنحاء مختلفة من صحاري المملكة.
    ويُقال إن هذه الوحدة هي الأكبر في العالم، على صعيد إنتاج ذلك النوع الجديد من الوقود.
    وتفيد الأنباء بأن عمليات التخطيط لإقامة مزيد من الوحدات المماثلة، تجري حاليا على قدم وساق في السعودية.
    لكن السعوديين ليسوا وحدهم من يرون أن "الهيدروجين الأخضر"، يشكل التطور الرئيسي المقبل في عالم الطاقة.
    فباستثناء الولايات المتحدة التي يبدو أنها لا تُلقي بالا لهذا النوع من الوقود؛ يوجد اندفاع باتجاهه في بقاع مختلفة حول العالم، إذ تعتقد الكثير من الحكومات والشركات والمستثمرين ونشطاء حماية البيئة كذلك، أنه يمثل مصدرا للطاقة، يمكن أن يساعد على إنهاء عصر الاعتماد على أنواع الوقود الأحفوري المختلفة، وإبطاء وتيرة زحف العالم نحو حقبة تشهد مزيدا من ارتفاع درجة الحرارة

  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر